star light
center][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

star light


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المواضيع الأخيرة
» فزات زجاج روعة
الجمعة نوفمبر 05, 2010 11:47 am من طرف didita

» معنى الحياة
الأربعاء سبتمبر 29, 2010 7:08 pm من طرف rym21@live.fr

» باركولي
الأربعاء سبتمبر 29, 2010 7:06 pm من طرف rym21@live.fr

» ريم تحكيلكم على حالة لبنات نهار يكون عندهم عرس ههههه
الأربعاء سبتمبر 29, 2010 6:59 pm من طرف rym21@live.fr

» سيلينا قومز
الجمعة سبتمبر 17, 2010 6:14 pm من طرف didita

» صور انمي رائعة
الخميس سبتمبر 02, 2010 4:36 pm من طرف soulafa

» حال العرب
الخميس سبتمبر 02, 2010 3:51 pm من طرف soulafa

» قصيده رائعه تصف حال بنت فلسطين
الأربعاء سبتمبر 01, 2010 7:35 pm من طرف soulafa

» سعدان ندمان لاستبعاد شاوشي
الأربعاء سبتمبر 01, 2010 4:39 pm من طرف soulafa

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
soulafa
 
belle
 
chahira
 
rym21@live.fr
 
ayman
 
didita
 
jomaa
 
princesse
 
ishak taba
 
حنبن
 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 قصة نبينا نوح عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
belle
المشرف
المشرف
avatar

تاريخ التسجيل : 19/05/2010

مُساهمةموضوع: قصة نبينا نوح عليه السلام   الخميس مايو 27, 2010 6:26 pm









نبي الله نوح عليه السلام

قال الله عزوجل: {سورة نوح}.

هو نوح بن لامك بن متوشلخ بن أخنوخ - وهو إدريس - بن يرد بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث بن ءادم أبي البشر.
وكان بين نوح وءادم عشرة قرون كما جاء ذلك في حديث ابن حبان.
وبالجملة فنوح عليه السلام أرسله الله إلى قوم يعبدون الأوثان قال تعالى إخباراً عنهم:
{سورة
نوح}. وقد تقدم أن هذه أسماء رجال صالحين من قوم إدريس وكان لهم رجال
يقتدون بهم فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم ان انصبوا إلى مجالسهم التي
كانوا يجلسون فيها أنصاباً وسموها بأسمائهم، ففعلوا فلم تعبد، حتى إذا هلك
أولئك وانتسخ العلم عبدت.

بعث
الله نوحاً عليه السلام إلى هؤلاء الكفار ليدعوهم إلى دين الحق وهو
الإسلام والعبادة الحقة وهي عبادة الله وحده وترك عبادة غيره، وقال بهم:
{سورة الأعراف}، ودعاهم نوح إلى الله بأنواع الدعوة في الليل والنهار
والسر والإجهار وبالترغيب تارة وبالترهيب أخرى، لكن أكثرهم لم يؤمن بل
استمروا على الضلالة والطغيان وعبادة الأوثان ونصبوا له العداوة ولمن ءامن
به وتوعدوهم بالرجم: {سورة الأعراف} فأجابهم: {الأعراف} وقالوا له فيما قالوا بعد أن تعجبوا أن يكون بشر رسولا {سورة هود}.

لبث سيدنا نوح عليه السلام في قومه يدعوهم إلى الإسلام ألف سنة إلا خمسين عاما قال تعالى:
{سورة العنكبوت}، وكان قومه يبطشون به فيخنقونه حتى يغشى عليه، حتى تمادوا
في معصيتهم وعظمت منهم الخطيئة فلا يأتي قرن إلا كان أخبث من الذي كان
قبله، حتى إن كان الآخر ليقول: قد كان هذا مع ءابائنا وأجدادنا مجنونا لا
يقبلون منه شيئا. ومن جملة ما قال لهم
{سورة هود} أي أن الله هو الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء، ولكن اليأس لم
يدخل قلب نوح بل أخذ يجاهد في إبلاغ الرسالة ويبسط لهم البراهين، ولم يؤمن
به إلا جماعة قليلة استجابوا لدعوته وصدقوا برسالته.



بناء سيدنا نوح للسفينة ونزول العذاب بالكفار



ثم إن الله أوحى إليه أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد ءامن قال الله تعالى: {سورة هود}، فلما يئس من إيمانهم دعا عليهم فقال: {سورة نوح} فلما شكا إلى الله واستنصره عليهم أوحى الله إليه: {الصافات}.
فأقبل
نوح على عمل السفينة وجعل يهىء عتاد الفلك من الخشب والحديد والقار
وغيرها، وجعل قومه يمرون به وهو في عمله فيسخرون منه وكانوا لا يعرفون
الفلك قبل ذلك، ويقولون: يا نوح قد صرت نجاراً بعد النبوة! وأعقم الله
أرحام النساء فلا يولد لهن.

وصنع
الفلك من خشب الساج وقيل غير ذلك، ويقال إن الله أمره أن يجعل طوله ثمانين
ذراعاً وعرضه خمسين ذراعاً، وطوله في السماء ثلاثين ذراعاً. وقيل: كان
طولها ألف ذراع ومائتي ذراع وعرضها ستمائة ذراع وقيل غير ذلك والله أعلم.

ويقال
إن نوحاً جعل الفلك ثلاث طبقات: سفلى ووسطى وعليا، السفلى للدواب والوحوش،
والوسطى للناس، والعليا للطير، حتى إذا فرغ منه وقد عهد الله إليه

{سورة
هود}، وقد جعل التنور ءاية، وقيل: كان تنوراً من أرض الهند، وقيل:
بالكوفة، وأخبرته زوجته بفوران الماء من التنور، ولما فار التنور حمل نوح
من أمر الله بحمله وكانوا ثمانين رجلا، وقيل غير ذلك.

وكان
فيها نوح وثلاثة من بنيه سام وحام ويافث وأزواجهم وتخلف عن ابنه قيل اسمه
يام وقيل كنعان وكان كافراً. ويقال إن نوحاً حمل معه جسد ءادم عليه
السلام، وقال تعالى: {سورة هود}.

ثم
إن المطر جعل ينزل من السماء كأفواه القرب، فجعلت الوحوش يطلبن وسط الأرض
هرباً من الماء حتى اجتمعت عند السفينة فحينئذ حمل فيها من كل زوجين اثنين.

لما اطمئن نوح في الفلك، وأدخل فيه من أمر به جاء الماء كما قال تعالى: {سورة القمر}
والدسر:المسامير. وقوله تعالى: {سورة القمر} أي بحفضنا وحراستنا.
وجعلت الفلك تجري بهم في موج كالجبال قال الله تعالى:
{سورة هود}، وكذلك أن الله أرسل من السماء مطراً لم تعهده الأرض قبله وأمر
الأرض فنبعت من جميع فجاجها، ونادى نوح ابنه الذي هلك وكان في معزل: {سورة هود} وكان كافراً خالف أباه في دينه، {سورة هود}.

قال
جماعة من المفسرين: أرسل الله المطر أربعين يوماً، ويقال : إنهم ركبوا
فيها لعشر ليال مضين من رجب وخرجوا منها يوم عاشوراء من المحرم، وكان
الماء نصفين نصفاً من السماء ونصفاً من الأرض وقد ارتفع الماء على أعلى
جبل في الأرض قيل: خمسة عشر ذراعاً، وقيل ثمانين والله أعلم، وقد عم جميع
الأرض سهلها وحزنها وجبالها وقفارها، فلم يبق على وجه الأرض أحد ممن عبد
غير الله عزوجل، قال تعالى:
{سورة الأعراف}. وطافت السفينة بالأرض كلها لا تستقر حتى أتت الحرم فدارت
حوله اسبوعاً، ثم ذهبت في الأرض تسير بهم حتى انتهت إلى جبل الجودي وهو
بأرض الموصل فاستقرت عليه.


قال تعالى:
{سورة هود}. ثم لما غاض الماء أي نقص عما كان وأمكن السعي فيها والاستقرار
عليها هبط نوح ومن معه من السفينة التي استقرت بعد سيرها على ظهر جبل
الجودي قال تعالى :

{سورة هود}.
ثم
إن نسل أهل السفينة انقرضوا غير نسل ولده فالناس كلهم من ولد نوح، ولم
يُجعل لأحد ممن كان معه من المؤمنين نسل ولا عقب سوى نوح عليه السلام، قال
تعالى: {سورة الصافات}،

فكل من على وجه الأرض اليوم من سائر أجناس بني ءادم ينسبون إلى أولاد نوح الثلاثة.
روى
الإمام أحمد عن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:((سام أبو العرب،
وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم)) رواه الترمذي عن سمرة مرفوعاً بنحوه،
وقيل: المراد بالروم هنا الروم الأول وهم اليونان، وروى عن سعيد بن المسيب
أنه قال: ((ولد نوح ثلاثة: سام ويافث وحام، وولد كل واحد من هؤلاء الثلاثة
ثلاثة: فولد سام العرب وفارس والروم، وولد يافث الترك والصقالبة ويأجوج
ومأجوج، وولد حام: القبط والسودان والبربر)



ذكر اليوم الذي استقرت فيه السفينة




قال
قتاده وغيره: ((ركبوا السفينة في اليوم العاشر من شهر رجب فساروا مائة
وخمسين يوماً واستقرت بهم على الجودي شهراً، وكان خروجهم من السفينة في
يوم عاشوراء من المحرم))، وقد روى ابن جرير خبراً مرفوعاً هذا، وأنهم
صاموا يومهم ذلك.

وروى
الإمام احمد في مسنده عن أبي هريرة قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم
بأناس من اليهود وقد صاموا يوم عاشوراء فقال: ((ما هذا الصوم))؟ فقالوا:
هذا اليوم الذي نجى الله فيه موسى وبني اسرائيل من الغرق، وغرق فيه فرعون،
وهذا اليوم استقرت فيه السفينة على الجودي فصامه نوح وموسى شكراً لله
عزوجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:: ((أنا أحق بموسى وأحق بصوم هذا
اليوم))، وهذا الحديث له شاهد في الصحيح من وجه ءاخر إلا أنه ليس فيه ذكر
نوح عليه السلام.

قال تعالى في ذكر اسقرار الفينة:

عمر سيدنا نوح ووفاته





قيل:
بعث سيدنا نوح وله أربعمائة وثمانون سنة وإنه عاش بعد الطوفان ثلاثمائة
وخمسين سنة فيكون قد عاش على هذا ألف سنة وسبعمائة وثمانين سنة والله أعلم.

ويروى أن نوحاً عليه السلام لما حضرته الوفاة قيل له: كيف رأيت الدنيا؟ قال: ((كبيت له بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر)).
وأما
قبره عليه السلام فقيل: إنه بالمسجد الحرام وهو الأقوى، وقيل: إنه ببلدة
في البقاع وتعرف اليوم (( بكرك نوح)) وهناك جامع قد بني بسبب ذلك فيما
ذكر، وقيل: إنه بالموصل والله أعلم
.




وصية نوح عليه السلام لولده





روى
الإمام أحمد في مسنده بإسناد صحيح عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال: (( إن نبي الله نوحاً لما حضرته الوفاة قال لابنه: إني
قاصّ عليك الوصية، ءامرك باثنتين وأنهاك عن اثنين، وءامرك بلا اله الا
الله، فإن السموات والأرضين السبع لو وضعت في كفة ووضعت لا اله الا الله
في كفة رجحت بهن لا اله الا الله، ولو أن السموات السبع والأرضين السبع كن
حلقة مبهمة قصمتهن لا اله الا الله، وسبحان الله وبحمده فإنها صلاة كل شىء
وبها يرزق الخلق، وأنهاك عن الشرك والكبر)).

ثناء الله عزوجل على نوح





قال الله تعالى مخبراً عن نبيه نوح عليه السلام:
{سورة الإسراء}، وروى الإمام أحمد في كتاب الزهد عن محمد بن كعب القرظي
قال: (( إن نوحاً عليه السلام كان إذا أكل قال: الحمد لله، وإذا شرب قال:
الحمد لله، وإذا لبس قال: الحمد لله، وإذا ركب قال: الحمد لله، فسماه الله
عبداً شكورا)).


ليس في هذه القصة أن الإنسان يكون شكوراً بمجرد
هذا بل شرط الشكور أن يكون تقياً يؤدي الواجبات ويتجنب المحرمات ويكثر من
العبادات التي لم يفرضها الله فرضاً ولذلك قال تعالى: {سورة سبأ}.

فالشكور من بين المؤمنين قليل، ولا شكور ولا
شاكر من الكفار ولو أكثروا قول الحمد لله والشكر لله بألسنتهم، وكذلك
المسلمون العصاة لا يكونون من الشاكرين لمجرد الإكثار من كلمة الحمد
والشكر.

وليس في هذا الدليل على ماتدعيه الوهابية فإنهم
يظنون أن فرقتهم هم المؤمنون وهم الشاكرون لما يعلمون من أنهم شرذمة قليلة
بالنظر إلى المسلمين الذين يخالفونهم لأن عددهم نحو مليون والمسلمون مئات
الملايين.

وقد صح في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم
قال:((إن من أمتي من يشفع لأكثر من ربيعة ومُضر))، رواه أحمد في مسنده،
وربيعة ومُضر أكثر من مائة مليون بل من مئات الملايين وذلك لأن ربيعة ومضر
من أقدم القبائل العربية، هؤلاء الذين يشفع فيهم هذا الرجل وهو شخص واحد،
وهناك من يشفع لكثير من الخلق في الآخرة، فكيف يصح مع هذا للوهابية أن
يعتبروا أنفسهم المسلمين ومن سواهم من المسلمين مشركين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
soulafa
مديرة
مديرة
avatar

تاريخ التسجيل : 18/05/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: قصة نبينا نوح عليه السلام   الخميس مايو 27, 2010 7:02 pm

شكرا لك ننتظر منك المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://starlight2010.ahlamountada.com
 
قصة نبينا نوح عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
star light :: اقسام عامة :: منتدى الشريعة الاسلامية-
انتقل الى: